السنن الكبرى للبيهقي 793
جماع أبواب ما يوجب الغسل
اعرض الإسناد
( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ: عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الْمُقْرِي، بِبَغْدَادَ، ثَنَا أَبُو سَهْلٍ: أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، نَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الْجَمَّالُ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ الرَّازِيُّ، ثَنَا مُبَشِّرٌ الْحَلَبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي غَسَّانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ:
أَنَّ الْفُتْيَا الَّتِي كَانُوا يُفْتُونَ: أَنَّ الْمَاءَ مِنَ الْمَاءِ كَانَتْ رُخْصَةً رَخَّصَهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي بَدْءِ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ أَمَرَ بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ. وَفِي حَدِيثِ مُوسَى بْنِ هَارُونَ: ثُمَّ أَمَرَنَا بِالِاغْتِسَالِ بَعْدُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
إسناد صحيح موصول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 793 - ابن حجر
صححه ابن خزيمة وابن حبان وقال الإسماعيلي هو صحيح على شرط البخاري كذا قال وكأنه لم يطلع على علته فقد اختلفوا في كون الزهري سمعه من سهل نعم أخرجه أبو داود وابن خزيمة أيضا من طريق أبي حازم عن سهل ولهذا الإسناد أيضا علة أخرى ذكرها ابن أبي حاتم وفي الجملة هو إسناد صالح لأن يحتج به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 793 - أبو حاتم الرازي
بعضهم ذكر أنه لا يعرف له أصلا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 793 - أبو حاتم الرازي
قد دخل لصاحبك حديث في حديث ما نعرف لهذا الحديث أصلا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 793
عرض 1 أخرى
- البيهقي
هذا إسناد صحيح موصول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 793
الرواة
- حدثنيصحابيت 19هـ
- عنصحابيت 88هـ
- عنثقةت 132هـ
- عنثقةت 160هـ
- حدثناصدوقت 200هـ
- حدثناثقة حافظت 238هـ
- ناثقة حافظت 294هـ
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com