السنن الكبرى للبيهقي 790
جماع أبواب ما يوجب الغسل
اعرض الإسناد
(. وَالَّذِي ) يَدُلُّ عَلَى نَسْخِهِ ( مَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ شَاذَانَ، بِبَغْدَادَ مِنْ أَصْلِهِ، ثَنَا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْعَبَّاسِ، ثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِيُّ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ الْأَيْلِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ:
أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فِيهِمْ أَبُو أَيُّوبَ، وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ، كَانُوا يُفْتُونَ: الْمَاءُ مِنَ الْمَاءِ، وَأَنَّهُ لَيْسَ عَلَى مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فَلَمْ يُنْزِلُ غُسْلٌ. فَلَمَّا ذُكِرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ، وَابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ أَنْكَرُوا ذَلِكَ، وَقَالُوا: إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الْغُسْلُ. فَقَالَ سَهْلُ بْنُ سَعْدٍ - وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ - فِي زَمَانِهِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسَ عَشْرَةَ سَنَةً
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن عبد البرّ
وخبر ابن شهاب عن سهل صحيح عندنا لرواية أبي حازم له وموضع ابن شهاب موضعه وعبد الله بن كعب معروف روى عنه يحيى بن سعيد ومحمد بن إسحاق وغيرهما وقد مضى القول في هذه المعاني مبسوطا لمن تدبرها
في سنن البيهقي الكبرى, ص 790 - ابن حجر
صححه ابن خزيمة وابن حبان وقال الإسماعيلي هو صحيح على شرط البخاري كذا قال وكأنه لم يطلع على علته فقد اختلفوا في كون الزهري سمعه من سهل نعم أخرجه أبو داود وابن خزيمة أيضا من طريق أبي حازم عن سهل ولهذا الإسناد أيضا علة أخرى ذكرها ابن أبي حاتم وفي الجملة هو إسناد صالح لأن يحتج به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 790 - ابن دقيق العيد
أعل هذا الحديث بأن فيه انقطاعا بين الزهري وسهل يدل عليه رواية ابن ماجه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 790 - البيهقي
هذا الحديث لم يسمعه الزهري من سهل إنما سمعه من بعض أصحابه عن سهل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 790
الرواة
- حدثنيصحابيت 19هـ
- فقالصحابيت 88هـ
- عنالفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت 123هـ
- عنثقةت 152هـ
- عنثقةت 207هـ
- حدثناثقة حافظت 271هـ
- حدثنا
- أخبرنا من أصله
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com