السنن الكبرى للبيهقي 7834
جماع أبواب زكاة الفطر
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ الرَّبِيعِ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ، قَالَ:
أَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ؓ تَصَدَّقُوا قَبْلَ الصَّلَاةِ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى، وَقُولُوا كَمَا قَالَ أَبُوكُمْ: رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ، وَقُولُوا كَمَا قَالَ نُوحٌ: وَإِلا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ، وَقُولُوا كَمَا قَالَ إِبْرَاهِيمُ: وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ، وَقُولُوا كَمَا قَالَ مُوسَى: رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ، وَقُولُوا كَمَا قَالَ ذُو النُّونِ: لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ وَأُرَاهُ كَتَبَ: مَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ مَا يَتَصَدَّقُ بِهِ فَلْيَصُمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.