MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 7656

جماع أبواب صدقة الورق

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ الْكَارِزِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ، ثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى وَعَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ، ( ح ): وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عُمَارَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ نُبَيْطٍ، عَنْ أُمِّهَا، قَالَتْ:

كُنْتُ فِي حِجْرِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَا وَأُخْتَايَ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُحَلِّينَا الذَّهَبَ وَاللُّؤْلُؤَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. عن
  2. يقال : لها صحبة . وذكرها ابن حبان في ثقات التابعين .
    عن
  3. صدوق يخطئت ⁧151 هـ : 160 هـ⁩
    عن
  4. ثقةت ⁧قال ابن حبان : 198 هـ أو أول 199 هـ ، وقال ابن سعد : 200 هـ . وقيل : 208 هـ ، وخطأه الذهبي⁩
    حدثنا
  5. ثقة فاضل ، مصنفت ⁧224 هـ وهو الصحيح , أو 223 هـ⁩
    حدثنا
  6. ت ⁧286 هـ ، وقيل : 287 هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا