MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 7434

جماع أبواب صدقة الغنم السائمة

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، ثَنَا أَبُو عَامِرٍ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي الْمُثَنَّى بْنُ الصَّبَّاحِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:

أَلَا مَنْ وَلِيَ يَتِيمًا لَهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ لَهُ فِيهِ، وَلَا يَتْرُكْهُ تَأْكُلُهُ الزَّكَاةُ

الأحكام بحسب قائلها

أحمد بن حنبلليس بصحيحفي سنن البيهقي الكبرى, ص 7434hadithunlocked

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • ابن حجر

    وفي إسناده المثنى بن الصباح وهو ضعيف

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 7434
  • الترمذي

    إنما يروى هذا الحديث من هذا الوجه وفي إسناده مقال لأن المثنى يضعف في الحديث

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 7434
  • الدارقطني

    رواه الحسين المعلم عن مكحول عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن عمر قوله وخالفه عمرو بن دينار واختلف عنه فقال ابن عيينة عن عمرو بن شعيب عن عمر لم يذكر ابن المسيب وخالفه حماد بن زيد فرواه عن عمرو بن دينار عن مكحول عن عمر ولم يذكر فيه عمرو بن شعيب ولا ابن المسيب ورواه المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وكذلك رواه مندل بن علي عن الشيباني عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وحديث عمر أصح

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 7434
  • الترمذي

    في إسناده مقال لأن المثنى بن الصباح يضعف في الحديث

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 7434
عرض 1 أخرى

الرواة

  1. أحد السابقين ، المكثرين من الصحابة ، وأحد العبادلة الفقهاءت ⁧63 هـ ،أو 65 هـ ، أو68 هـ ، أو 69 هـ وقيل 67 هـ ، وقيل 73 هـ ، وقيل 77 هـ⁩
    عن
  2. صدوق ، ثبت سماعه من جدهت ⁧81 هـ : 90 هـ⁩
    عن
  3. عن
  4. ضعيف ، اختلط بآخرهت ⁧140 هـ ، أو 147 هـ ، أو 149 هـ⁩
    حدثني
  5. ثقة ، لكنه كثير التدليس والتسويةت ⁧194 ، أو 195هـ ، أو 196هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق له أوهامت ⁧255هـ ، أو 280هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أنبأ
  9. أخبرنا
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا