MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 7297

جماع أبواب البكاء على الميت

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ بِالْكُوفَةِ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ دُحَيْمٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُنَيْنِ، ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ - يَعْنِي ابْنَ طَهْمَانَ - ثَنَا عَمْرُو بْنُ عَامِرٍ وَعَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ:

نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ فَذَكَرَ لُحُومَ الْأَضَاحِيِّ وَالْأَوْعِيَةَ وَزِيَارَةَ الْقُبُورِ، ثُمَّ ذَكَرَ إِذْنَهُ فِيهَا بِطُولِهِ، قَالَ: وَكُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي فَزُورُوهَا، فَإِنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الْآخِرَةَ فَزُورُوا وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.