السنن الكبرى للبيهقي 7279
جماع أبواب البكاء على الميت
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، ثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي، ثَنَا مُسْلِمٌ - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَرْزُوقٍ الْوَاشِحِيُّ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ - يَعْنِي ابْنَ رَافِعٍ - عَنْ جَدَّتَهِ:
أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ مَاتَ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَأُتِيَ ابْنُ عُمَرَ فَأُخْبِرَ بِمَوْتِهِ فَقِيلَ لَهُ: مَا تَرَى، أَيُخْرَجُ بِجِنَازَتِهِ السَّاعَةَ ؟ فَقَالَ: إِنَّ مِثْلَ رَافِعٍ لَا يُخْرَجُ بِهِ حَتَّى يُؤْذَنَ بِهِ مَنْ حَوْلَنَا مِنَ الْقُرَى. فَأَصْبِحُوا وَاخْرُجُوا بِجِنَازَتِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.