السنن الكبرى للبيهقي 7195
جماع أبواب التعزية
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِي، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ:
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ ؓ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ أَنَّ رَجُلًا شَكَا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ قَسْوَةَ قَلْبِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِنْ أَرَدْتَ أَنْ يَلِينَ قَلْبُكَ فَامْسَحْ رَأْسَ الْيَتِيمِ وَأَطْعِمْهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه محمد بن واسع واختلف عنه فرواه عبد الله بن المختار عن محمد بن واسع عن ابن أبي الدرداء عن أبي الدرداء ورواه إسماعيل بن أبي خالد واختلف عنه فقيل عنه عن محمد بن واسع عن أبي الدرداء وقيل عن إسماعيل عن رجل من أهل البصرة عن محمد بن واسع عن أبي الدرداء ورواه حماد بن سلمة ومطعم بن المقدام الصنعاني عن محمد بن واسع أن أبا الدرداء كتب إلى سلمان ولم يذكر بينهما أحدا والمرسل هو المحفوظ
في سنن البيهقي الكبرى, ص 7195
الرواة
- أنصحابي جليلت 32 هـ ، وقيل : بعد صفين ، والصواب أنه توفي في خلافة عثمان
- عنثقة عابدت قال محمد بن سعد : 120 هـ ، ، وقال جعفر بن سليمان : 123 هـ ، وقال خليفة بن خياط : 127 هـ
- حدثناثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخرهت 167 هـ ،أو 165 هـ.
- حدثناثقة إمام حافظت 222 هـ ، 223 هـ ، أو 224 هـ ، وقيل 227 هـ
- حدثنات 297هـ
- أنبأت 346 هـ
- أخبرنات 420 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com