السنن الكبرى للبيهقي 7163
جماع أبواب التكبير على الجنائز ومن أولى بإدخاله القبر
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الزَّاهِدُ - يَعْنِي أَبَا عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارَ - ثَنَا الْبِرْتِيُّ - يَعْنِي أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، ثَنَا مُسْلِمٌ - يَعْنِي ابْنَ إِبْرَاهِيمَ - ثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ النَّخَعِيِّ قَالَ:
شَهِدْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ؓ وَقَدْ أَدْخَلَ مَيِّتًا فِي قَبْرِهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ نَزَلَ بِكَ، وَأَنْتَ خَيْرُ مَنْزُولٍ بِهِ، وَلَا نَعْلَمُ بِهِ إِلَّا خَيْرًا وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ، كَانَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَاغْفِرْ لَهُ ذَنْبَهُ، وَوَسِّعْ لَهُ فِي مُدْخَلِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.