السنن الكبرى للبيهقي 7116
جماع أبواب التكبير على الجنائز ومن أولى بإدخاله القبر
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو حَامِدِ بْنُ بِلَالٍ الْبَزَّازُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ - يَعْنِي ابْنَ الْحَجَّاجِ - عَنْ يُونُسَ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ قَالَ:
إِنَّ رَجُلًا كَانَ يَتَّبَعُ قَذَى الْمَسْجِدَ وَيَلْقُطُهُ، فَفَقَدَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: مَا فَعَلَ فُلَانٌ ؟. فَقِيلَ: إِنَّهُ مَاتَ، قَالَ: فَانْطَلَقَ مَنْ شَاءَ اللهُ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَمَرَهُمْ فَصَفُّوا، ثُمَّ تَقَدَّمَ فَصَلَّى عَلَيْهِ بِهِمْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.