السنن الكبرى للبيهقي 6882
جماع أبواب عدد الكفن وكيف الحنوط
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ الْعَدْلُ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ: مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ، ثَنَا يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:
بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه زياد بن جبير عن أبيه واختلف عنه فرواه سعيد بن عبيد الله الثقفي الجبيري وأخوه المغيرة بن عبيد الله عن زياد بن جبير مرفوعا ورواه يونس بن عبيد عن زياد بن جبير واختلف عنه فرفعه عبد الله بن بكر المزني عن يونس ورواه قبيصة عن الثوري عن يونس فشك في رفعه ووقفه الباقون عن يونس إلا أن ابن علية وعنبسة بن عبد الواحد قالا عن يونس وأهل زياد يرفعونه قال يونس وأما أنا فلا أحفظ رفعه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 6882 - ابن حجر
رجح الدارقطني في العلل الموقوف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 6882
الرواة
- عنصحابي مشهور ، أسلم قبل الحديبيةت 49هـ ، أو : 50 هـ ونقل الخطيب الإجماع على ذالك ، أو : 56 هـ ، وفى تهذيب الكمال : وقال بعضهم 36 هـ ، 58 هـ ، وكلاهما خطأ
- عنثقة جليلت في خلافة عبد الملك بن مروان
- عنثقة وكان يرسلت بين 101 هـ إلى 110 هـ
- حدثناثقة ثبت فاضل ورعت 138هـ ، أو 139هـ ، أو 140هـ
- حدثناصدوق ربما وهمت بين 191 هـ إلى 200 هـ
- حدثناثقةت 252هـ
- حدثنات 295 هـ
- أنبأت 338 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com