السنن الكبرى للبيهقي 6809
جماع أبواب عدد الكفن وكيف الحنوط
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) الْإِمَامُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو مُحَمَّدٍ الشُّرَيْحِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ:
مَاتَ سَعِيدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ ؓ وَكَانَ بَدْرِيًّا. فَقَالَتْ أُمُّ سَعِيدٍ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ؓ: أَتُحَنِّطُهُ بِالْمِسْكِ ؟ فَقَالَ: وَأَيُّ طِيبٍ أَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ؟ هَاتِي مِسْكَكِ. فَنَاوَلَتْهُ إِيَّاهُ، قَالَ: وَلَمْ يَكُنْ يُصْنَعُ كَمَا تَصْنَعُونَ، وَكُنَّا نَتْبَعُ بِحَنُوطِهِ مَرَاقَّهُ وَمَغَابِنَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- في حكم العنعنةأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- عنثقة ثبت فقيه مشهورت 116هـ ، أو 117هـ ، أو 118هـ ، أو 119هـ ، أو 120هـ
- حدثناثقة ثبتت 139 هـ ، أو 144 هـ
- حدثناضعيفت بعد 190 هـ أو بعد 200 هـ
- حدثناثقةت 239 هـ
- أنبأت 317 هـ
- أنبأت 392 هـ
- أخبرنات 444 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com