دليل

السنن الكبرى للبيهقي 6701

باب ما يستحب من توجيهه نحو القبلة

اعرض الإسناد

( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ الْقَاضِي، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ الْهَيْثَمِ، ثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، أَنْبَأَ شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فِي قِصَّةٍ ذَكَرَهَا، قَالَ:

وَكَانَ الْبَرَاءُ بْنُ مَعْرُورٍ أَوَّلَ مَنِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ حَيًّا وَمَيِّتًا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.