السنن الكبرى للبيهقي 6585
باب أي ريح يكون بها المطر
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عُثْمَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ الْهَرَوِيُّ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ عَلَى شَطِّ الْفُرَاتِ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ مَنْصُورُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ مَنْصُورٍ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمَخْزُومِيُّ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي عُبَيْدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلَمَةَ بْنَ الْأَكْوَعِ - رَفَعَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى
أَنَّهُ كَانَ إِذَا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ، يَقُولُ: " اللَّهُمَّ لَقْحًا وَلَا عَقِيمًا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.