MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 6166

باب الرخصة في العلم وما يكون في نسجه قز وقطن أو كتان

اعرض الإسناد

وَرَوَاهُ أَيْضًا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ

أَنَّ عُمَرَ ؓ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ إِلَّا مَا كَانَ هَكَذَا، ثُمَّ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ، ثُمَّ الثَّانِيَةِ، ثُمَّ الثَّالِثَةِ، ثُمَّ الرَّابِعَةِ قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَنْهَانَا عَنْهُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    رواه سالم بن نوح عن عمر بن عامر عن قتادة عن أبي عثمان عن عثمان ووهم فيه وإنما رواه أبو عثمان النهدي عن عمر بن الخطاب كذلك رواه سليمان التيمي وعاصم الأحول وغيرهما

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 6166

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    أن
  2. ثقة ثبت عابدت ⁧75هـ ، أو 81هـ ، أو 95هـ ، أو 100هـ ، أو بعدها بيسير ، ويقال : بعد سنة 95هـ⁩
    عن
  3. ثقةت ⁧141 هـ ، أو : 142 هـ ، أو : 143 هـ⁩
    عن
  4. ثقة فقيه ، تغير حفظه قليلا في الآخرت ⁧194 هـ ، وقيل : 195 هـ ، أو 196 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة حافظ ، صاحب تصانيفت ⁧235 هـ ، أو 234 هـ⁩
    حدثنا
  6. حدثنا
  7. أخبرني
  8. ت ⁧403 هـ ، أو 405 هـ⁩
    أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا