دليل

السنن الكبرى للبيهقي 6052

ومن جماع أبواب الهيئة للجمعة

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَمْشَاذَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ، أَنْبَأَ سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَهُدْبَةُ قَالُوا: ثَنَا هَمَّامٌ ( ح ) قَالَ: وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّغَانِيُّ وَهِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ الرَّقِّيُّ قَالَا: ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، ثَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ:

سَأَلْتُ أَنَسًا: أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَأَعْجَبَ ؟ قَالَ: الْحِبَرَةُ.

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.