دليل

السنن الكبرى للبيهقي 6017

جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ دَاوُدَ، ثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ قَالَتْ:

لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ ﷺ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي أَمْرِهِ أَنْ يُصَلِّيَ أَبُو بَكْرٍ وَصَلَاةِ أَبِي بَكْرٍ وَخُرُوجِهِ، قَالَتْ: فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ يَتَأَخَّرُ، فَأَشَارَ إِلَيْهِ أَنْ صَلِّ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ وَقَعَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى جَنْبِهِ يُصَلِّي وَأَبُو بَكْرٍ يُسْمِعُ النَّاسَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.