السنن الكبرى للبيهقي 5985
جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْقَاسِمِ زَيْدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْعَلَوِيِّ بِالْكُوفَةِ وَأَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي بِنَيْسَابُورَ قَالَا: ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ الشَّيْبَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، أَنْبَأَ وَكِيعٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ:
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَنَحْنُ حِلَقٌ مُتَفَرِّقُونَ فَقَالَ: " مَا لِي أَرَاكُمْ عِزِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه الأعمش عن المسيب بن رافع واختلف عنه فرواه علي بن مسهر وجرير ووكيع وأبو معاوية ويحيى القطان وزهير بن معاوية ويحيى بن أبي زائدة وجعفر بن عون وشعبة والثوري وعبيدة بن حميد وابن نمير وأبان بن تغلب وإسرائيل رووه عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة واختلف عن عبثر فرواه أبو حصين عبد الله بن أحمد بن يونس عن عبثر عن الأعمش بهذا الإسناد وخالفه عبد الله بن عمر فرواه عن عبثر عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن زيد بن وهب عن تميم بن طرفة عن جابر بن سمرة وذكر زيد بن وهب فيه وهم ورواه مسعود بن سعد الجعفي وأبو إسحاق الفزاري عن الأعمش عن المسيب بن رافع عن جابر بن سمرة لم يذكرا فيه تميما وكذلك رواه عياض بن بهدلة عن المسيب بن رافع عن جابر بن سمرة لم يذكر فيه تميم بن طرفة والأول أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5985
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت قال الحاكم : 72 هـ ، وعن خليفة بن خياط : 73 هـ ، وقال أبو بكر بن منجويه وغيره : 74 هـ . وروي عن أبي عبيد أنه قال : 66 هـ ، وذلك وهم
- عنثقةت 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ
- عنثقةت 105 هـ
- عنثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلست قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـ
- أنبأثقة حافظ عابدت 196هـ ، أو 197هـ ، أو 198هـ
- حدثنات 279هـ
- حدثنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com