دليل

السنن الكبرى للبيهقي 5963

جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك

اعرض الإسناد

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سَهْلٍ الْمُجَوِّزُ، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْمُؤَذِّنُ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ الْفَرَّاءُ، ثَنَا سَعْدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي ثُمَامَةَ الْحَنَّاطِ قَالَ:

لَقِيَنِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ، وَأَنَا مُتَوَجِّهٌ إِلَى الْمَسْجِدِ، أُشَبِّكُ بَيْنَ أَصَابِعِي فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ ثُمَّ أَتَى الْمَسْجِدَ فَلَا يُشَبِّكْ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَإِنَّهُ فِي صَلَاةٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.