السنن الكبرى للبيهقي 5957
جماع أبواب التبكير إلى الجمعة وغير ذلك
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَمْرٍو مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، ثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ:
بَيْنَمَا أَنَا رَائِحٌ إِلَى الْجُمُعَةِ إِذْ لَحِقَنِي عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَهُوَ رَاكِبٌ وَأَنَا مَاشٍ، فَقَالَ: احْتَسِبْ خُطَاكَ هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا عَبْسٍ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: قَالَ ابْنُ جَبْرٍ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللهِ حَرَّمَهُمَا اللهُ عَلَى النَّارِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- سمعتصحابيت 34 هـ
- قالثقةت 91 هـ : 100 هـ
- حدثنالا بأس بهت 144 هـ أو 145 هـ ، وقيل :140 هـ أو بعدها ، أو بعد : 145 هـ
- حدثناثقة ، لكنه كثير التدليس والتسويةت 194 ، أو 195هـ ، أو 196هـ
- حدثناضعيفت بعد 240 هـ
- أخبرنيت 305 هـ
- أنبأت 371 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com