السنن الكبرى للبيهقي 5921
جماع أبواب آداب الخطبة
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ شَادِلِ بْنِ عَلِيٍّ، ثَنَا أَبُو مَرْوَانَ يَعْنِي الْعُثْمَانِيَّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبٍ:
أَنَّ الرَّهْطَ الَّذِينَ بَعَثَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلَى ابْنِ أَبِي الْحُقَيْقِ بِخَيْبَرَ لِيَقْتُلُوهُ، فَقَتَلُوهُ وَقَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ ﷺ حِينَ رَآهُمْ: " أَفْلَحَتِ الْوُجُوهُ "، فَقَالُوا: أَفْلَحَ وَجْهُكَ يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " أَقَتَلْتُمُوهُ ؟ "، قَالُوا: نَعَمْ، فَدَعَا بِالسَّيْفِ الَّذِي قُتِلَ بِهِ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ فَسَلَّهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: " أَجَلْ هَذَا طَعَامُهُ فِي ذُبَابِ السَّيْفِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- البيهقي
مرسل جيد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5921 - البيهقي
وهذا وإن كان مرسلا فهو مرسل جيد
في سنن البيهقي الكبرى, ص 5921
الرواة
- عنثقة عالمت في ولاية سليمان ، أو : هشام بن عبد الملك
- عنالفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبتهت قال ضمرة بن ربيعة وغيره : 123 هـ . وقال ابن أخي الزهري وغيره : 124 هـ . وقال ابن يونس وغيره : 125 هـ
- حدثناثقة حجة ، تُكُلِّم فيه بلا قادحت 182 هـ ، أو 183 هـ ، أو 184 هـ ، أو 185 هـ
- حدثناصدوق يخطئت آخر 240 هـ ، أو أول سنة 241هـ
- أنبأت 309 هـ ، أو 311 هـ
- أنبأت 378 هـ
- أخبرنات 417 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com