السنن الكبرى للبيهقي 5717
باب من لا تلزمه الجمعة
اعرض الإسناد
وَمِنْهَا ) مَا أَخْبَرَنَاهُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ فُضَيْلٍ، ثَنَا حَسَنٌ - يَعْنِي ابْنَ صَالِحِ بْنِ حَيٍّ حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنِي أَبُو حَازِمٍ، عَنْ مَوْلًى لِآلِ الزُّبَيْرِ يَرْفَعُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
الْجُمُعَةُ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ حَالِمٍ إِلَّا عَلَى أَرْبَعَةٍ: عَلَى الصَّبِيِّ، وَالْمَمْلُوكِ، وَالْمَرْأَةِ، وَالْمَرِيضِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.