السنن الكبرى للبيهقي 57
جماع أبواب الأواني
اعرض الإسناد
كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمِشٍ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - أَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْبَزَّارُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْأَحْمَسِيُّ، ثَنَا أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا الشَّيْبَانِيُّ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيِّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ:
" أَنْ لَا تَسْتَمْتِعُوا مِنَ الْمَيْتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن دقيق العيد
تضعيف من ضعفه ليس من قبل الرجال فإنهم كلهم ثقات وإنما ينبغي أن يحمل الضعف على الاضطراب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 57 - ابن حجر
وأعله بعضهم بكونه كتابا وليس بعلة قادحة وبأن في إسناده اضطرابا ورده ابن حبان بأن ابن عليم سمع الكتاب يقرأ وسمعه مشايخ من جهينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا اضطراب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 57 - أحمد بن حنبل
تركه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 57 - ابن حجر
ثم تركه الإمام أحمد لما اضطربوا في إسناده
في سنن البيهقي الكبرى, ص 57
عرض 3 أخرى
- المباركفوري
حديث لا يصلح للاحتجاج
في سنن البيهقي الكبرى, ص 57 - البيهقي
هذا الخبر مرسل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 57 - الخطابى
هذا الخبر مرسل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 57
الرواة
- عنت في ولاية الحجاج بن يوسف ، وقيل : 88 هـ
- عنثقةت 82 هـ ، أو 83 هـ ، وقيل : 71 هـ وهو وهم
- عنثقة ثبت فقيه ، إلا أنه ربما دلست 113 هـ ، أو 114 هـ ، أو 115 وقيل 110 هـ
- حدثناثقةت في تاريخ ابن أبي عاصم : 128 هـ . وقال الواقدي ، ويحيى بن بكير : 129 هـ . وقال عمرو بن علي ، وأبو عيسى الترمذي : 138 هـ . وقال أبو معاوية ، ومحمد بن عبد الله بن نمير : 139 هـ . وقال البخاري : 141 هـ أو 142 هـ . وقال الهيثم بن عدي : توفي لسنتين خلتا من خلافة أبي جعفر
- حدثناثقة ضُعِّف في الثوريت 199 هـ , أو 200 هـ
- ناثقةت 260هـ ، وقيل : 258
- أنا
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com