السنن الكبرى للبيهقي 5321
جماع أبواب موقف الإمام والمأموم
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَعْدٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْحَرَشِيُّ، ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الْأَدِيبُ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ الْإِسْمَاعِيلِيُّ، أَخْبَرَنِي أَبُو يَحْيَى مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الرُّويَانِيُّ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ هُوَ ابْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ، أَنْبَأَ عِيسَى هُوَ ابْنُ يُونُسَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ:
أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُصَلِّي فِي حُجْرَتِهِ وَجِدَارُ الْحُجْرَةِ قَصِيرٌ فَرَأَى النَّاسُ شَخْصَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ فَأَصْبَحُوا فَتَحَدَّثُوا. فَقَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يُصَلِّي فَقَامَ نَاسٌ يُصَلُّونَ بِصَلَاتِهِ فَصَنَعُوا ذَلِكَ لَيْلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا حَتَّى إِذَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ جَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَمْ يَخْرُجْ. فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ النَّاسُ فَقَالَ: إِنِّي خِفْتُ أَنْ تُكْتَبَ عَلَيْكُمْ صَلَاةُ اللَّيْلِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.
روايات أخرى للحديث
الرواة
- عنصحابيت 57هـ
- عنثقةت 106هـ
- عنثقة ثبتت 143هـ
- أنبأثقةت 187هـ
- حدثناثقة حافظت 219هـ
- أخبرني
- أنبأ
- أخبرنات 427هـ
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com