MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 5064

جماع أبواب فضل الجماعة والعذر بتركها

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فِرَاسٍ بِمَكَّةَ، أَنْبَأَ أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْجُمَحِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الطَّالْقَانِيُّ، ثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ قَالَ: " لَا أَدْرِي "، قَالَ: فَأَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ قَالَ: " لَا أَدْرِي "، قَالَ: فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " يَا جِبْرِيلُ، أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ "، قَالَ: لَا أَدْرِي قَالَ: " أَيُّ الْبِقَاعِ شَرٌّ ؟ "، قَالَ: لَا أَدْرِي قَالَ: " سَلْ رَبَّكَ "، قَالَ: فَانْتَقَضَ جِبْرِيلُ انْتِقَاضَةً كَادَ يُصْعَقُ مِنْهَا مُحَمَّدٌ ﷺ، فَقَالَ: مَا أَسْأَلُهُ عَنْ شَيْءٍ، فَقَالَ اللهُ سُبْحَانَهُ لِجِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلَامُ -: سَأَلَكَ مُحَمَّدٌ أَيُّ الْبِقَاعِ خَيْرٌ ؟ فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي، وَسَأَلَكَ أَيُّ الْبِقَاعِ شَرُّ ؟ فَقُلْتَ: لَا أَدْرِي. فَأَخْبِرْهُ أَنَّ خَيْرَ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَأَنَّ شَرَّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت ⁧72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ⁩
    عن
  2. ثقة ، إمام زاهدت ⁧116هـ⁩
    عن
  3. صدوق اختلطت ⁧133 هـ ، أو 134 هـ ، أو 136 هـ ، أو 137 هـ⁩
    عن
  4. ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظهت ⁧187هـ أو 188 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ، تكلم في سماعه من جرير وحدهت ⁧225 هـ ، أو 230 هـ⁩
    أنبأ
  6. ت ⁧286 هـ ، وقيل : 287 هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا