السنن الكبرى للبيهقي 4382
جماع أبواب الصلاة بالنجاسة وموضع الصلاة من مسجد وغيره
اعرض الإسناد
( أَنْبَأَ ) أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو، أَنْبَأَ أَبُو عَبْدِ اللهِ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ الْقَاضِي، ثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، ثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ سُلَيْمٍ قَالَ: قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ:
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَمَّا كَانَ بَدْءُ هَذِهِ الْحَصْبَاءِ الَّتِي فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ: نَعَمْ مُطِرْنَا مِنَ اللَّيْلِ فَخَرَجْنَا لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَمُرُّ عَلَى الْبَطْحَاءِ فَيَجْعَلُ فِي ثَوْبِهِ مِنَ الْحَصْبَاءِ، فَيُصَلِّي عَلَيْهِ - قَالَ - فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاكَ قَالَ: مَا أَحْسَنَ هَذَا الْبِسَاطَ. فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلُ بَدْئِهِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
روايات أخرى للحديث
الرواة
- سألتأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- قالمجهول
- حدثناصدوق له أوهامت 151 هـ
- حدثناثقة ثبت , رمي بالقدر ولم يثبت عنهت 179 هـ أو 180 هـ وقيل : 178 هـ
- حدثناثقة مأمونت 236 هـ
- حدثنا
- أنبأت 339 هـ
- أنبأت 421 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com