MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 415

جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ الرَّزَّازُ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ الْمُنَادِي - ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ - يَعْنِي الْأَزْرَقَ - ثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَصْرِيُّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ:

خَرَجَ عُمَرُ مُتَقَلِّدًا بِسَيْفِهِ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ قِيلَ لَهُ: إِنَّ خَتَنَكَ وَأُخْتَكَ قَدْ صَبَوَا، وَتَرَكَا دِينَكَ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ، فَمَشَى عُمَرُ، حَتَّى أَتَاهُمَا، وَعِنْدَهُمَا رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ، يُقَالُ لَهُ خَبَّابٌ، وَكَانُوا يَقْرَؤُونَ طه فَقَالَ عُمَرُ: أَعْطُونِي الْكِتَابَ الَّذِي هُوَ عِنْدَكُمْ فَأَقْرَأَ. قَالَ: وَكَانَ عُمَرُ يَقْرَأُ الْكِتَابَ، فَقَالَتْ أُخْتُهُ: إِنَّكَ رِجْسٌ، وَإِنَّهُ لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ، فَقُمْ فَاغْتَسِلْ، أَوْ تَوَضَّأْ. قَالَ: فَقَامَ عُمَرُ، فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ أَخَذَ الْكِتَابَ، فَقَرَأَ طه

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي مشهورت ⁧90 هـ ، أو 91 هـ ، أو 92 هـ ، أو 93 هـ⁩
    عن
  2. حدثنا
  3. ثقةت ⁧194 هـ ، أو 195 هـ ، أو 196 هـ⁩
    حدثنا
  4. نا
  5. أنا
  6. أخبرنا
  7. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا