MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 4058

جماع أبواب أقل ما يجزي من عمل الصلاة وأكثره

اعرض الإسناد

وَأَنْبَأَ ) أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ يُوسُفَ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، قَالَ: ثَنَا عَفَّانُ، ثَنَا هَمَّامٌ، ثَنَا قَتَادَةُ حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صُرَدٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ:

قَرَأْتُ آيَةً وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ قِرَاءَةً خِلَافَهَا، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ فَقُلْتُ: أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ: " بَلَى ". قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: أَلَمْ تُقْرِئْنِيهَا كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ: " بَلَى - قَالَ - كِلَاكُمَا مُحْسِنٌ مُجْمِلٌ ". قُلْتُ: مَا كِلَانَا أَحْسَنَ وَلَا أَجْمَلَ. قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرِي وَقَالَ: يَا أُبَيُّ أُقْرِئْتُ الْقُرْآنَ فَقِيلَ لِي عَلَى حَرْفٍ أَمْ عَلَى حَرْفَيْنِ ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِيَ: عَلَى حَرْفَيْنِ. فَقُلْتُ: عَلَى حَرْفَيْنِ. فَقِيلَ لِي: عَلَى حَرْفَيْنِ أَمْ ثَلَاثَةٍ ؟ فَقَالَ الْمَلَكُ الَّذِي مَعِيَ: عَلَى ثَلَاثَةٍ. فَقُلْتُ ثَلَاثَةً حَتَّى بَلَغَ سَبْعَةَ أَحْرُفٍ. قَالَ: لَيْسَ فِيهَا إِلَّا شَافٍ كَافٍ. قُلْتُ غَفُورٌ رَحِيمٌ عَلِيمٌ حَلِيمٌ سَمِيعٌ عَلِيمٌ عَزِيزٌ حَكِيمٌ نَحْوَ هَذَا، مَا لَمْ يَخْتِمْ آيَةَ عَذَابٍ بِرَحْمَةٍ أَوْ رَحْمَةٍ بِعَذَابٍ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. من فضلاء الصحابةت ⁧19 هـ ، أو 20 هـ ، أو 22 هـ ، أو 30 هـ ، أو 32 هـ ، أو 33 هـ⁩
    عن
  2. صحابيت ⁧65 هـ ، أو 67 هـ⁩
    عن
  3. ثقة فصيح ، وكان يرسلت ⁧89 هـ ، وقيل : 129 هـ وفيه نظر ، وقيل : في حدود 120 هـ⁩
    حدثني
  4. ثقة ثبتت ⁧117 هـ , أو : 118 هـ⁩
    حدثنا
  5. ثقة ربما وهمت ⁧163هـ ، أو : 164هـ ، وقيل : 165 هـ⁩
    حدثنا
  6. ثقة ثبتت ⁧219 هـ ، أو 220 هـ⁩
    حدثنا
  7. ثقةت ⁧259 هـ ، او 260 هـ ، وفى الثقات : 249 هـ⁩
    حدثنا
  8. أنبأ
  9. أنبأ
  10. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا