السنن الكبرى للبيهقي 4029
جماع أبواب أقل ما يجزي من عمل الصلاة وأكثره
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنْبَأَ الثَّوْرِيُّ، أَخْبَرَنِي حَمَّادٌ وَمَنْصُورٌ وَالْأَعْمَشُ وَأَبُو هَاشِمٍ وَحُصَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كُلُّهُمْ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ، وَأَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَأَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا لَا نَدْرِي مَا نَقُولُ، نَقُولُ السَّلَامُ عَلَى اللهِ، السَّلَامُ عَلَى جِبْرَئِيلَ، السَّلَامُ عَلَى مِيكَائِيلَ، السَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّينَ، فَعَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ اللهَ هُوَ السَّلَامُ، فَإِذَا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلهِ، وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.