MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3930

جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، وَحَجَّاجٌ، قَالَا: ثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ:

أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ - وَأَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَالَ: الظُّهْرَ - فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، وَقَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ وَهُوَ غَضْبَانُ - وَلَمْ يَذْكُرْ حَجَّاجٌ: وَهُوَ غَضْبَانُ - فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَفِي الْقَوْمِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ؓ فَهَابَاهُ أَنْ يُكَلِّمَاهُ، وَخَرَجَ سَرَعَانُ النَّاسِ، فَقَالُوا: أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ أَقَصُرَتِ الصَّلَاةُ ؟ وَفِي النَّاسِ رَجُلٌ كَانَ يَدْعُوهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِذِي الْيَدَيْنِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتِ الصَّلَاةُ ؟ فَقَالَ: لَمْ أَنْسَ، وَلَمْ تَقْصُرِ الصَّلَاةُ. فَقَالَ: بَلَى، نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَالَ: " صَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ ؟ " فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ كَبَّرَ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فَكَبَّرَ، ثُمَّ سَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا