السنن الكبرى للبيهقي 3874
جماع أبواب سجود السهو وسجود الشكر
اعرض الإسناد
حَدَّثَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ: عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ إِمْلَاءً، ثَنَا الشَّيْخُ أَبُو بَكْرٍ: أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:
إِذَا لَمْ يَدْرِ أَحَدُكُمْ ثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ؟ فَلْيُتِمَّ وَيُصَلِّي رَكْعَةً، ثُمَّ يَسْجُدُ بَعْدَ ذَلِكَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِنْ كَانَتْ صَلَاتُهُ خَمْسًا شُفِعَتْ صَلَاتُهُ، وَإِنْ كَانَتْ أَرْبَعًا كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي
حديث أبي سعيد أرسله مالك عن عطاء وأسنده غيره فكان هذا اضطرابا فيه والتسليم عن ذلك أرجح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3874
الرواة
- عنصحابيت 63هـ
- عنثقةت 94هـ
- حدثناثقةت 135هـ
- حدثناثقةت 164هـ
- حدثناثقة حافظت 225هـ
- أنبأ
- حدثنا
- حدثنا إملاء
- ت 458هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com