MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3762

جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها

اعرض الإسناد

( كَمَا أَخْبَرَنَا ) أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظُ، أَنْبَأَ أَبُو نَصْرٍ الْعِرَاقِيُّ، أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بُرْدِ بْنِ سِنَانٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ، عَنْ غُضَيْفِ بْنِ الْحَارِثِ الْكِنْدِيِّ قَالَ:

سَأَلْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ: قُلْتُ: إِنَّا نَبْدُو فَنَكُونُ فِي الْأَبْنِيَةِ، فَإِنْ خَرَجْتُ قَرَرْتُ، وَإِنْ خَرَجَتِ امْرَأَتِي قَرَّتْ، فَقَالَ عُمَرُ: اقْطَعْ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا ثَوْبًا، ثُمَّ لِيُصَلِّ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمَا

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. أمير المؤمنين مشهور جم المناقبت ⁧23 هـ ، وقيل: 24 هـ⁩
    سألت
  2. مختلف في صحبتهت ⁧بضع و60 هـ⁩
    عن
  3. ثقة فاضلت ⁧118 هـ⁩
    عن
  4. صدوق ، رمي بالقدرت ⁧135 هـ⁩
    عن
  5. ثقة حافظ , فقيه عابد ، إمام حجةت ⁧159 هـ أو 160 هـ أو 161 هـ أو 162 هـ⁩
    حدثنا
  6. صدوق ربما أخطأت ⁧201 هـ : 210 هـ⁩
    حدثنا
  7. حدثنا
  8. أنبأ
  9. أنبأ
  10. أخبرنا
  11. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا