السنن الكبرى للبيهقي 3699
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ، الْمُقْرِئُ بْنُ الْحَمَّامِيِّ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ الْفَقِيهُ، ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:
صَلَّيْنَا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ الْفَجْرَ بِمِنًى، فَجَاءَ رَجُلَانِ حَتَّى وَقَفَا عَلَى رَوَاحِلِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا النَّبِيُّ ﷺ فَجِيءَ بِهِمَا تُرْعَدُ فَرَائِصُهُمَا، فَقَالَ لَهُمَا: " مَا مَنَعَكُمَا أَنْ تُصَلِّيَا مَعَ النَّاسِ ؟ أَلَسْتُمَا مُسْلِمَيْنِ ؟ ". قَالَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّا كُنَّا صَلَّيْنَا فِي رِحَالِنَا، فَقَالَ لَهُمَا: إِذَا صَلَّيْتُمَا فِي رِحَالِكُمَا، ثُمَّ أَتَيْتُمَا الْإِمَامَ فَصَلِّيَا مَعَهُ، فَإِنَّهَا لَكُمَا نَافِلَةٌ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الشافعي
إسناده مجهول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3699 - البيهقي
لأن يزيد بن الأسود ليس له راو غير ابنه ولا لابنه جابر راو غير يعلى
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3699
الرواة
- عن
- عن
- عنثقةت 120 هـ ، أو بعدها
- حدثناثقة حافظ , متقنت 160 هـ
- حدثناثقةت 206هـ ، أو 207هـ
- حدثناصدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغدادت 276 هـ
- أنبأت 348 هـ
- أخبرنات 417 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com