السنن الكبرى للبيهقي 3626
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو عُتْبَةَ أَحْمَدُ بْنُ الْفَرَجِ، ثَنَا بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ، ثَنَا بَحِيرِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ:
" خُطْوَتَانِ إِحْدَاهُمَا أَحَبُّ الْخُطَى إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -، وَالْأُخْرَى أَبْغَضُ الْخُطَى إِلَى اللهِ، فَأَمَّا الْخُطْوَةُ الَّتِي يُحِبُّهَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - فَرَجُلٌ نَظَرَ إِلَى خَلَلٍ فِي الصَّفِّ فَسَدَّهُ، وَأَمَّا الَّتِي يُبْغِضُ اللهُ فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُومَ مَدَّ رِجْلَهُ الْيُمْنَى وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا، وَأَثْبَتَ الْيُسْرَى، ثُمَّ قَامَ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنمشهور ، من أعيان الصحابةت 17 هـ ، أو : 18هـ
- عنثقة عابد ، يرسل كثيرا.ت 103 هـ ، أو : 104 هـ ، أو : 105 هـ ، وقيل : 106 هـ ، أو : 108 هـ
- حدثناثقة ثبتت 141 هـ : 150 هـ
- حدثناصدوق ، كثير التدليس عن الضعفاءت قال ابن سعد ، وغير واحد : مات (197) هـ ، وقال اسحاق بن إبراهيم بن العلاء : سنة 198 هـ وقال أبو سليمان بن زبر : 199 هـ وقال ابن حبان : سنة 190 هـ
- حدثنات 270 هـ
- حدثنا
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com