السنن الكبرى للبيهقي 3625
جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ الْمِهْرَجَانِيُّ بِهَا، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، ثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ الْقَاضِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ قَالَ: حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ صُبَيْحٍ، قَالَ:
صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ؓ وَأَنَا لَا أَعْرِفُهُ، فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتَيَّ فَنَحَّى يَدَيَّ، فَلَمَّا قَضَيْتُ الصَّلَاةَ قُلْتُ: مَا أَرَدْتَ إِلَيَّ ؟ قَالَ: أَنْتَ هُوَ، أَنْتَ هُوَ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنِ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
في إسناده سعيد بن زياد الشيباني لا يحتج به ولكن يعتبر به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 3625
الرواة
- صريح في السماعأحد المكثرين من الصحابة والعبادلة ، وكان من أشد الناس اتباعا للأثرت 72 هـ ، أو 73 هـ ، أو 74 هـ ، وقيل : 75 هـ
- حدثنيثقةت 91 هـ : 100 هـ
- عنمقبول
- حدثناثقة متقن حافظ ، إمام قدوةت 198 هـ
- حدثناثقةت 234 هـ
- حدثنات 297هـ
- أنبأت 346 هـ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com