دليل

السنن الكبرى للبيهقي 3595

جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها

اعرض الإسناد

وَرُوِيَ ذَلِكَ عَنْ أَبِي زَيْدٍ سَعِيدِ بْنِ أَوْسٍ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - مَوْصُولًا. وَالصَّحِيحُ هُوَ الْمُرْسَلُ ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمِهْرَانِيُّ، وَأَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، قَالَا: ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ حَامِدُ بْنُ الرَّفَّاءِ الْهَرَوِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ، ثَنَا سَعِيدٌ أَبُو زَيْدٍ الْأَنْصَارِيُّ، فَذَكَرَهُ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ:

كَانَ يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.