MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3588

جماع أبواب الخشوع في الصلاة والإقبال عليها

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَلَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ دَلُّوَيْهِ الدَّقَّاقُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ بْنِ مَنِيعٍ، ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، حَدَّثَنِي أَخِي زَيْدُ بْنُ سَلَّامٍ أَنَّهُ سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا سَلَّامٍ يَقُولُ: حَدَّثَنِي الْحَارِثُ الْأَشْعَرِيُّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ:

" إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَوْحَى إِلَى يَحْيَى بْنِ زَكَرِيَّا، فَقَامَ فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِالصَّلَاةِ، وَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي اسْتَقْبَلَهُ اللهُ بِوَجْهِهِ، فَلَا يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ حَتَّى يَكُونَ الْعَبْدُ هُوَ الَّذِي يَصْرِفُ وَجْهَهُ عَنْهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. حدثني
  2. ثقة يرسلت ⁧101 هـ : 110 هـ⁩
    سمع
  3. ثقةت ⁧بين 121 هـ إلى 130 هـ⁩
    حدثني
  4. ثقةت ⁧فى حدود 170 هـ أو بعدها⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. صدوق ، كان يحفظ , ثم كبر فصار كتابه أثبت من حفظهت ⁧258 هـ ، أو 261 هـ ، أو 263 هـ⁩
    حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا