MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 3476

جماع أبواب ما يجوز من العمل في الصلاة

اعرض الإسناد

حَدَّثَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ الْمُنَادِي، ثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرِ بْنِ حَازِمٍ، ثَنَا أَبِي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ:

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ وَهُوَ حَامِلٌ أَحَدَ ابْنَيْهِ الْحَسَنِ أَوِ الْحُسَيْنِ، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ثُمَّ وَضَعَهُ عِنْدَ قَدَمِهِ الْيُمْنَى، فَسَجَدَ رَسُولُ اللهِ ﷺ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي مِنْ بَيْنِ النَّاسِ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ ﷺ سَاجِدٌ، وَإِذَا الْغُلَامُ رَاكِبٌ عَلَى ظَهْرِهِ، فَعُدْتُ فَسَجَدْتُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَقَدْ سَجَدْتَ فِي صَلَاتِكَ هَذِهِ سَجْدَةً مَا كُنْتَ تَسْجُدُهَا، أَفَشَيْءٌ أُمِرْتَ بِهِ أَوْ كَانَ يُوحَى إِلَيْكَ ؟ قَالَ: كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، إِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه

الرواة

  1. صحابي , شهد الخندق وما بعدهات ⁧ذكره الطبري في جملة الصحابة الذين لا يوقف على وقت وفاتهم⁩
    عن
  2. ذكره العجلي من كبار التابعين الثقات ، وكان معدودا في الفقهاءت ⁧81 هـ ، أو 82 هـ ، أو83 هـ⁩
    عن
  3. حدثنا
  4. ثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظهت ⁧170 هـ أو 177 هـ أو 179 هـ ، وقيل : 167 هـ⁩
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. حدثنا
  8. حدثنا
  9. ت ⁧458 هـ⁩

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا