السنن الكبرى للبيهقي 347
جماع أبواب سنة الوضوء وفرضه
اعرض الإسناد
347 -
( حَدَّثَنِي ) الْبَيْرُوتِيُّ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، ثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَتُحِبُّونَ أَنْ أُحَدِّثَكُمْ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَتَوَضَّأُ فَدَعَا بِإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ ثُمَّ ذَكَرَ وُضُوءَهُ وَقَالَ فِيهِ: ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ مَاءٍ فَرَشَّ عَلَى رِجْلِهِ الْيُمْنَى وَفِيهَا النَّعْلُ، ثُمَّ مَسَحَ بِيَدِهِ مِنْ فَوْقِ الْقَدَمِ وَمِنْ تَحْتِ الْقَدَمِ، ثُمَّ فَعَلَ بِالْيُسْرَى مِثْلَ ذَلِكَ. هَذَا أَصَحُّ حَدِيثٍ رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي هَذَا إِلَى مَا يُوَافِقُ رِوَايَةَ الْجَمَاعَةِ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- مغلطاي
في إسناده هشام بن سعد وهو ضعيف عند ابن معين وابن سعد وغيرهما
في سنن البيهقي الكبرى, ص 347 - البيهقي
هذا أصح حديث روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا إلى ما يوافق رواية الجماعة
في سنن البيهقي الكبرى, ص 347 - بدر الدين العيني
هذه رواية شاذة رواها هشام بن سعد وهو ممن لا يحتج بهم عند الانفراد فكيف إذا خالفه غيره
في سنن البيهقي الكبرى, ص 347 - بدر الدين العيني
صح عن ابن عباس
في سنن البيهقي الكبرى, ص 347
عرض 1 أخرى
- ابن حجر
قوله تحت النعل هي رواية شاذة وراويها هشام بن سعد لا يحتج بما تفرد به فكيف إذا خالف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 347