MajelisNoteدليل

السنن الكبرى للبيهقي 2885

جماع أبواب صفة الصلاة

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو أَحْمَدَ: عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا مَالِكٌ، ثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ؓ زَوْجِ النَّبِيِّ - ﷺ

أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ إِذَا تَشَهَّدَتِ: التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ، الصَّلَوَاتُ الزَّاكِيَاتُ لِلهِ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ، وَرَحْمَةُ اللهِ، وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا، وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.

أقوال العلماء فيه

بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.

  • الدارقطني

    اختلف في رفعه على القاسم فرواه صالح بن محمد بن صالح بن دينار عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم وخالفه يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن القاسم فروياه عن القاسم عن عائشة موقوفا وهو الصواب

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 2885
  • البيهقي

    روي عن محمد بن صالح بن دينار عن القاسم بن محمد مرفوعا بلفظ هذا تشهد النبي صلى الله عليه وسلم التحيات لله إلى آخره وفي آخره قال محمد بن صالح قلت بسم الله فقال القاسم بسم الله كل ساعة والصحيح موقوف

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 2885
  • الدارقطني

    روي عن محمد بن صالح بن دينار عن القاسم بن محمد مرفوعا بلفظ هذا تشهد النبي صلى الله عليه وسلم التحيات لله إلى آخره وفي آخره قال محمد بن صالح قلت بسم الله فقال القاسم بسم الله كل ساعة والصحيح موقوف

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 2885
  • النووي

    سنده جيد

    في سنن البيهقي الكبرى, ص 2885
عرض 2 أخرى

روايات أخرى للحديث

الرواة

  1. عن
  2. ثقةت 101هـ
    عن
  3. حدثنا
  4. الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتينت 178هـ
    حدثنا
  5. حدثنا
  6. حدثنا
  7. أنبأ
  8. أخبرنا
  9. ت 458هـ

تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com

ترى خطأً في هذا النص أو حكمه؟ أخبرنا