السنن الكبرى للبيهقي 2256
جماع أبواب استقبال القبلة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ، ثَنَا دُحَيْمٌ الدِّمَشْقِيُّ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنِي مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ أَخِيهِ زَيْدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي كَبْشَةَ السَّلُولِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ، قَالَ:
سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي جَيْشٍ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، قَالَ فِيهِ: قَالَ: مَنْ يَحْرُسُنَا اللَّيْلَةَ ؟، فَقَالَ أُنَيْسُ بْنُ أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيُّ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " انْطَلِقْ إِلَى هَذَا الشِّعْبِ حَتَّى تَكُونَ فِي أَعْلَاهُ، وَلَا تَنْزِلَنَّ إِلَّا مُصَلِّيًا أَوْ قَاضِيَ حَاجَةٍ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.