السنن الكبرى للبيهقي 21811
باب الرجل يطأ أمته بالملك فتلد له
اعرض الإسناد
وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ، أَنْبَأَ الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ، ثَنَا مُصَرِّفُ بْنُ عَمْرٍو، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِفْرِيقِيِّ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ:
أَنَّ عُمَرَ ؓ أَعْتَقَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ، وَقَالَ أَعْتَقَهُنَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- ابن دقيق العيد
المعروف فيه الوقف والذي رفعه ثقة قيل ولا يصح مسندا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21811 - سفيان الثوري
جاءنا ابن أنعم بستة أحاديث مرفوعة لم أسمع أحدا من العلماء يرفعها وذكر مها هذا
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21811 - البيهقي
تفرد الإفريقي برفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو ضعيف
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21811
الرواة
- في حكم العنعنةأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- عنأحد العلماء الأثبات الفقهاء الكبارت 87 هـ ، أو 93 هـ ، أو 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 100 هـ ، وقال ابن معين وابن المديني : 105 هـ
- عنمقبولت 110 هـ
- عنضعيف في حفظه ، وكان رجلا صالحات 156 هـ ، وقيل : 161 هـ
- حدثناثقة حافظ فقيه , إمام حجة إلا أنه تغير حفظه بأخرة , وكان ربما دلس لكن عن الثقاتت 197 هـ أو 198 هـ
- حدثناثقةت 240 هـ
- أنبأت 303 هـ
- حدثنات 349 هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com