دليل

السنن الكبرى للبيهقي 21333

باب الدليل على أن لغلبة الأشباه تأثيرا في الأنساب وأن لها حكما

اعرض الإسناد

( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ الْقَطَّانُ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثَنَا مَالِكٌ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؓ:

أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ جَاءَهُ رَجُلٌ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: " هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ ؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " مَا أَلْوَانُهَا ؟ " قَالَ: حُمْرٌ. قَالَ: " هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ ؟ " قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: " فَأَنَّى كَانَ ذَلِكَ ؟ " قَالَ: أُرَاهُ عِرْقًا نَزَعَهُ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: لَعَلَّ ابْنَكَ هَذَا نَزَعَهُ عِرْقٌ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.