دليل

السنن الكبرى للبيهقي 21101

جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز

اعرض الإسناد

أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، أَنْبَأَ أَبُو سَعِيدِ بْنُ الْأَعْرَابِيِّ ( ح )، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ قَالَا: ثَنَا سَعْدَانُ بْنُ نَصْرٍ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ:

كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَسِيرُ إِلَى الشَّامِ، فَسَمِعَ حَادِيًا مِنَ اللَّيْلِ فَقَالَ: " أَسْرِعُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْحَادِي. قَالَ: فَأَسْرَعُوا حَتَّى أَدْرَكُوهُ، فَسَلَّمَ فَقَالَ: " مَنِ الْقَوْمُ ؟ " قَالُوا: مُضَرُ. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " وَنَحْنُ مِنْ مُضَرَ ". قَالَ: فَبَلَغَ تِلْكَ اللَّيْلَةَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى مُضَرَ فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّا أَوَّلُ مَنْ حَدَا الْإِبِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ قَالَ: فَكَيْفَ ذَاكَ ؟ قَالَ: أَغَارَ رَجُلٌ مِنَّا عَلَى إِبِلٍ فَاسْتَاقَهَا، فَجَعَلَ يَقُولُ لِغُلَامِهِ أَوْ لِأَجِيرِهِ: اجْمَعْهَا فَيَأْبَى، فَجَعَلَتِ الْإِبِلُ تَفَرَّقُ فَضَرَبَهُ، وَكَسَرَ يَدَهُ فَجَعَلَ الْغُلَامُ يَقُولُ: وَايَدَاهْ وَايَدَاهْ فَجَعَلَتِ الْإِبِلُ تَجْتَمِعُ وَهُوَ يَقُولُ: قُلْ كَذَا قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَضْحَكُ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.