السنن الكبرى للبيهقي 21011
جماع أبواب من تجوز شهادته ومن لا تجوز
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْعَبْدِيُّ، ثَنَا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثَنَا مَالِكٌ عَنْ مُوسَى بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ:
" مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَرَسُولَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
يرويه نافع مولى ابن عمر وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وموسى بن عبد الله بن سويد وأسامة بن زيد الليثي عن سعيد بن أبي هند فاتفق نافع وعبد الله بن سعيد وموسى بن عبد الله بن سويد فرووه عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى واختلف عن أسامة بن زيد فرواه ابن وهب عن أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى وخالفه ابن المبارك فرواه عن أسامة عن سعيد بن أبي هند عن أبي مرة مولى أم هانئ عن أبي موسى وهو أشبه بالصواب والله أعلم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21011 - ابن عبد البرّ
أوقفه حماد على أبي موسى والذين رفعوه ثقات يجب قبول زيادتهم
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21011 - ابن الملقن
هذا الحديث صحيح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21011 - عبد الحق الإشبيلي
اختلف في إسناد هذا الحديث
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21011
عرض 1 أخرى
- ابن القطان الفاسي
إنما هو والله أعلم منقطع أعني رواية مالك وهو أن سعيد بن أبي هند وأبي موسى الأشعري فإن بينهما أبا مرة مولى بني عقيل
في سنن البيهقي الكبرى, ص 21011
الرواة
- عنصحابي مشهورت 42 هـ ، أو 44 هـ ، أو 50 هـ ، أو 52 هـ ، أو 53 هـ ، ويقال 49 هـ ، ويقال 51 هـ
- عنثقةت 116 هـ ، وقيل : بعدها
- عنثقةت بعد 130هـ
- حدثناالفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتينت 178 هـ ، أو 179 هـ
- حدثناثقة في الليث ، وتكلموا في سماعه من مالكت 231 هـ أو 232 هـ
- حدثناثقة حافظ فقيهت 290 هـ ، أو 291 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com