السنن الكبرى للبيهقي 20766
باب التشديد في اليمين الفاجرة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ يَحْيَى، ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، ثَنَا عَدِيُّ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ وَالْعُرْسِ بْنِ عَمِيرَةَ، عَنْ أَخِيهِ عَدِيٍّ قَالَ:
كَانَ بَيْنَ امْرِئِ الْقَيْسِ وَبَيْنَ رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ خُصُومَةٌ، فَارْتَفَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ: " بَيِّنَتُكَ وَإِلَّا فَيَمِينُهُ ". قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ حَلَفَ ذَهَبَ بِأَرْضِي قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ: مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ أَخِيهِ لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ، فَقَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: يَا رَسُولَ اللهِ فَمَا لِمَنْ تَرَكَهَا مُحِقًّا ؟ قَالَ: " الْجَنَّةُ ". قَالَ: فَإِنِّي أَشْهَدُ أَنِّي قَدْ تَرَكْتُهَا
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
الرواة
- عنصحابيت 40 هـ
- عنصحابي مقل .ت في فتنة ابن الزبير
- حدثناثقة فقيهت 120 هـ
- أنبأثقة ، لكن في حديثه عن قتادة ضعف ، وله أوهام إذا حدث من حفظهت 170 هـ أو 177 هـ أو 179 هـ ، وقيل : 167 هـ
- حدثناثقة متقن عابد .ت 206 هـ .
- حدثنات 274 هـ
- أنبأ
- أخبرنا
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com