السنن الكبرى للبيهقي 20664
باب كراهية التسارع إلى الشهادة وصاحبها بها عالم حتى يستشهده
اعرض الإسناد
أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثَنَا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الدَّقَّاقُ، وَأَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْأُمَوِيُّ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ تَمِيمٍ الْقَنْطَرِيُّ، وَأَبُو أَحْمَدَ بَكْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْدَانَ الصَّيْرَفِيُّ قَالُوا: ثَنَا أَبُو قِلَابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ، ثَنَا أَزْهَرُ بْنُ سَعْدٍ السَّمَّانُ، ثَنَا ابْنُ عَوْنٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللهِ ؓ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ:
" خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ. قَالَ: وَلَا أَدْرِي قَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ فِي الرَّابِعَةِ: " ثُمَّ يَخْلُفُ بَعْدَهُمْ خَلَفٌ يَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِهِمْ يَمِينَهُ وَيَمِينُهُ شَهَادَتَهُ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- الدارقطني
سئل عن حديث علقمة عن عبد الله عن النبي فقال قيل ذلك عن مصعب بن ماهان عن سفيان عن منصور وعن ابن أبي عدي عن شعبة عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ولا يصح والصواب عن إبراهيم عن عبيدة عن عبد الله
في سنن البيهقي الكبرى, ص 20664 - الدارقطني
أسنده أزهر بن سعد عن ابن عون متصلا وأرسله حماد بن زيد عن ابن عون والمرسل عن ابن عون أصح
في سنن البيهقي الكبرى, ص 20664
روايات أخرى للحديث
الرواة
- قالمن السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة ، مناقبه جمةت 28 هـ ، أو 32 هـ ، 33 هـ
- عنتابعي كبير ، مخضرم ، فقيه ثبتت 62 هـ ، او 63 هـ ، أو 72 هـ ، أو 73 هـ قاله الترمذي وقعنب بن المحرر ، أو 74 هـ ، وقيل 76 هـ ، وقال ابن حجر في التقريب : والصحيح أنه مات قبل 70 هـ ، وقال مغلطاي في الإكمال : الأصح في وفاته 74 هـ
- عنثقة إلا أنه يرسل كثيرات 94 هـ ، أو 95 هـ ، أو 96 هـ
- حدثناثقة ثبت فاضلت 150 هـ ، ويقال : 151 هـ ، ويقال : 152 هـ
- حدثناثقةت 203 هـ ، وقيل : 207 هـ
- حدثناصدوق يخطئ ، تغير حفظه لما سكن بغدادت 276 هـ
- حدثنات 345هـ ، أو 348هـ
- أخبرنات 403 هـ ، أو 405 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com