السنن الكبرى للبيهقي 20460
باب من يرجع إليه في السؤال يجب أن تكون معرفته باطنة متقادمة
اعرض الإسناد
( أَخْبَرَنَا ) الشَّرِيفُ أَبُو الْفَتْحِ الْعُمَرِيُّ، أَنْبَأَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي شُرَيْحٍ الْهَرَوِيُّ، أَنْبَأَ أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ، ثَنَا دَاوُدُ بْنُ رُشَيْدٍ، ثَنَا الْفَضْلُ بْنُ زِيَادٍ، ثَنَا شَيْبَانُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُسْهِرٍ، عَنْ خَرَشَةَ بْنِ الْحُرِّ، قَالَ:
شَهِدَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ؓ بِشَهَادَةٍ، فَقَالَ لَهُ: لَسْتُ أَعْرِفُكَ، وَلَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا أَعْرِفَكَ ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ. فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَنَا أَعْرِفُهُ، قَالَ: بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُهُ ؟ قَالَ: بِالْعَدَالَةِ وَالْفَضْلِ. فَقَالَ: فَهُوَ جَارُكَ الْأَدْنَى الَّذِي تَعْرِفُ لَيْلَهُ وَنَهَارَهُ، وَمَدْخَلَهُ وَمَخْرَجَهُ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَمُعَامِلُكَ بِالدِّينَارِ، وَالدِّرْهَمِ اللَّذَيْنِ بِهِمَا يُسْتَدَلُّ عَلَى الْوَرَعِ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: فَرَفِيقُكَ فِي السَّفَرِ الَّذِي يُسْتَدَلُّ بِهِ عَلَى مَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ ؟ قَالَ: لَا. قَالَ: لَسْتَ تَعْرِفُهُ، ثُمَّ قَالَ لِلرَّجُلِ: ائْتِ بِمَنْ يَعْرِفُكَ.
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ. اسأل عن حكم العلماء عليه
أقوال العلماء فيه
بألفاظهم كما نقلها موقع Hadith Unlocked، تُعرض كما هي ولا تُلخَّص في حكم.
- العقيلي
الفضل بن زياد عن شيبان مجهول بالنقل ولا يتابع على حديثه ولا نعرفه إلا به
في سنن البيهقي الكبرى, ص 20460 - ابن الملقن
وأما ابن السكن فإنه ذكره في سننه الصحاح المأثورة فأغرب
في سنن البيهقي الكبرى, ص 20460 - العقيلي
الفضل مجهول
في سنن البيهقي الكبرى, ص 20460 - ابن السكن
صححه
في سنن البيهقي الكبرى, ص 20460
الرواة
- في حكم العنعنةأمير المؤمنين مشهور جم المناقبت 23 هـ ، وقيل: 24 هـ
- عنقال أبو داود : له صحبة ، وقال العجلي : ثقة من كبار التابعينت 74 هـ
- عن
- عنثقة حافظ , عارف بالقراءات ورع لكنه يدلست قال أبو عوانة ، وعبد الله بن داود : 147 هـ . وقال وكيع ، وغير واحد : 148 هـ . وصححه الخطيب . وقيل : 145 هـ
- حدثناثقة , صاحب كتابت 164 هـ
- حدثنا
- حدثناثقةت 239 هـ
- أنبأت 317 هـ
- أنبأ
- أخبرنات 444 هـ
- ت 458 هـ
تراجم الرواة ومراتبهم من موسوعة hdith.com