دليل

السنن الكبرى للبيهقي 20175

باب الهدي فيما ركب واختلاف الروايات فيه

اعرض الإسناد

( وَرَوَاهُ ) ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، فَأَرْسَلَهُ، وَلَمْ يَذْكُرِ الْهَدْيَ فِيهِ ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، قَالَا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، أَنْبَأَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ، أَنْبَأَ سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عِكْرِمَةَ:

أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً، فَسَأَلَ عُقْبَةُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ، فَقَالَ: مُرْهَا أَنْ تَرْكَبَ، فَإِنَّ اللهَ تَعَالَى غَنِيٌّ عَنْ نَذْرِ أُخْتِكَ، أَوْ مَشْيِ أُخْتِكَ

الأحكام بحسب قائلها

لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.