السنن الكبرى للبيهقي 20174
باب الهدي فيما ركب واختلاف الروايات فيه
اعرض الإسناد
وَخَالَفَهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، فَرَوَاهُ عَنْ قَتَادَةَ دُونَ ذِكْرِ الْهَدْيِ فِيهِ. ( أَخْبَرَنَاهُ ) عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي، ثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ، ثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - ؓ:
أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ بَلَغَهُ أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ مَاشِيَةً، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - ﷺ: إِنَّ اللهَ لَغَنِيٌّ عَنْ نَذْرِهَا، فَمُرْهَا فَلْتَرْكَبْ
الأحكام بحسب قائلها
لا يوجد حكم مسجّل لهذا اللفظ.